ابن خالوية الهمذاني
131
اعراب القراءات السبع وعللها
أقلبت من عند زياد كالخرف * تخطّ زجلاي بخطّ مختلف تكتّبان في الطّريق لام ألف فهذا / حجّة لحمزة . ومعنى طسم : أنّ كلّ حرف اسم من أسماء اللّه الحسنى فالطاء من الطّيب ، والسين من السّيد ، والميم من الملك . 2 - وقوله تعالى : وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [ 18 ] روى عبيد عن أبي عمرو : عُمْرك خفيفا . وقرأ الباقون : مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ بضمّتين ، وفيه ثلاث لغات : أطال عمرك وعمرك وعمرك « 1 » ، والعمر أيضا القرط . والعمر - أيضا - : واحد عمور الإنسان ، وهو اللّحم الذي بين كلّ سنّين ، فأمّا قولهم في القسم « لعمرك لأقومنّ » معناه : وبقاؤك وحياتك . ولم يستعمل الضمّ فيه ، غير أنّ من العرب من يقلب فيقول : رعملك لأقومن يريد : لعمرك ، كما يقال : جبذ وجذب ، وبضّ وضبّ ، وما أطيبه وأيطبه . وحكى أبو زيد لغة ثالثة : لعمرك لأقومن - بفتح الميم - وهو حرف نادر . 3 - وقوله تعالى : وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ [ 19 ] .
--> ( 1 ) قال ابن الأنباري في الزّاهر : 1 / 495 « وفيه ثلاث لغات ( عمر ) بضم العين والميم ، و ( عمر ) بضم العين وتسكين الميم و ( عمر ) . بفتح العين وتسكين الميم . . » . وتقدم مثل ذلك في الجزء الأول .